أيها المناضل ، إذا اهتزت أمامك يوماً ما قيم المبادىء في ظرفٍ عصيب لأي سببٍ كان ، فتذكر قيم الرجولة ، لأنها لوحدها قادرة على أن تصنع منك بطلاً

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة الشعبية لنصرة العراق وفلسطين في السودان

(ولاتهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون أن كنتم مؤمنين) صدق الله العظيم

سورة آل عمران الايه 139.

يا جماهير امتنا العربية والإسلامية... أيها الشرفاء من إرجاء المعمورة استشهد القائد المجاهد والمفكر صدام حسين قبل السادسة من صباح اليوم السبت 30/12/2006م (أول أيام عيد الأضحى المبارك). لقد تم إعدامه تنفيذاً لقرار أمريكي غربي صهيوني كان جزاء مت لقرار هؤلاء بغزو واحتلال العراق. تبعاً لهذا لم يكن إمام صدام بعد سقوط بغداد في 9/4/2003م,إلا المقاومة والاستسلام فاختار المقاومة. كذلك كان بعد أسره في 13/12/2003م إمام خيارين الاستشهاد أو المساومة .فاختار الاستشهاد. عليه يؤشر استخدم (أمريكا وبريطانيا وإسرائيل) دولة إيران وإطماعها وعملاءها في الحكومة العراقية الصفوية ألمواليه لأمريكا لإعدام صدام, مرحلة جديدة في النظر إلي تاريخ الشهيد صدام حسين  جهاده ومبادئه التي عاش من اجلها واستشهد في سبيلها.

امتحن صدام حسين في أخر أيام حياته بالضغوط الأمريكية عليه في أسره باللقاءات والوفود فاستعصى على ألمساومه, ورفض إن يقايض سلامته ألشخصيه بمبادئه. وحاكم جلاديه من القضاة الدامي بصموده إمام محكمة صورية لا تراعي ابسط قواعد العدالة ومفضوحة عدم شرعيتها فهي موجة من أمريكا عبر قانون بر يمر, وبالأعداد والتدريب المسبق , والتوجيه عن بعد وعن قرب من غرفه داخل المحكمة.

إن الذين فشلوا عام 1982 في اغتيال الرئيس صدام في الدجيل (إيران وحزب الدعوة), استخدمتها أمريكا فثاروا منه ثارا جبانا يوم اغتالوه عبر الفضاء العميل, فجنوا الخزي والعار. وكان مشينا للغرب الاستعماري أكثر أن يرحب بوش والحكومة البريطانية والفرنسية والاسرائيليه بإعدام رئيس شرعي. بشكل مباشر أو غير مباشر. اسقطوا نظامه واحتلوا وطنه وأسروه.

لقد فضح واقع العراق المحتل الغارق في الدماء كل ادعاءات أمريكا ألباطله وكل نوايا الصفويين وجاء الاستشهاد ليس كما يتوهم بوش أن يؤسس في العراق على قاعدة متفاقمة الاقتتال الطائفي عبر إعدام صدام وبالتعاون مع طهران. بل جاء يوم الاستشهاد بفتح باب جديد على المبادئ التي رفض أن يساوم عليها الشهيد صدام حسين, وفي مقدمتها هدف المقاومة والوطنية والمسلحة والوحدة.

المخطط الأمريكي الذي جوهر أهدافه: احتلال منابع النفط وحماية أمن الكيان الصهيوني إسرائيل, وإعادة صياغة نظام الحكم في أقطار الوطن العربي نطاق الموالاة الاقتصادية والثقافية والمزيد من التقسيم. هذا المخطط الذي تصدا له صدام حسين في حياته وافتدى الجهاد في سبيله بروحه.

الرحمة من الله على روح القائد الشهيد صدام حسين اسكنه الله فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.

النصر لمبادئه الملتزمة بأغرار ألقوميه العربية الإسلام والإنسانية

((أن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقران ومن أوفى بعهد الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم)) سورة التوبة  الآية 111

                                              

الدكتور/ احمد عبد الله الشيخ

الأمين العام للهيئة الشعب لنصرة العراق وفلسطين

30/12/2006

المكتب المركزي