




بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة
ذات رسالة خالدة
بــيـان
بسم الله الرحمن الرحيم
{إن الله اشترى من المؤمين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك الفوز العظيم}. صدق الله العظيم
أيها البعثيون
يا أبنا أمتنا العربية المجيدة
ولد الرفيق الشهيد، الرئيس القائد صدام حسين في 28 نيـسان مــن عام 1938 في
مدينة العوجة، بتكريت الحبيبة. والتحق الرفيق الشهيد بصفوف حزب البعث
العربي الاشتراكي، وهو فتى يانعا من ربيع 1956م. ظهرت على الرفيق الشهيد
مبكرا أمارات النبوغ الباهر، ما فتئت تتبلور في مواصفات قيادية مذهلة، تجلت
في توقد ذاكرته، وسرعة بديهته، وتوفيقه في اتخاذ المبادرات، وفي شجاعته
منقطعة النظير. كل هذه المميزات القيادية ستنمو باطراد مع اشتداد عود
الرفيق صدام حسين، وغنى تجربته عبر الأحداث الكبرى التي شارك في صناعتها
صدام حسين، أو صاغها صدام حسين نفسه من خلال نظرته العميقة ورؤيته
الاستراتيجية لواقع العراق، الذي كانت ساحته السياسية والاجتماعية تمور
مورا بأحدث جسام .
أيها البعثيون
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة؛
أيها الأحرار في العالم، حيثما وجدتم في العائلة الإنسانية
إن موت القادة التاريخيين ليس مسألة هينة، أحرى أن يختطف بطل من طراز صدام
حسين على يد المحتل الأمريكي الآثم، ثم يغتال هذا البطل الشهيد على أعواد
مشنقة نصبها أنذال، خزايا بين العالمين، من الصوفويين الحاقدين الموالين
لعبدة النار من الفرس، اختاروا أن يتولوا كبر هذا الإثم المبين. لكن الرفيق
الشهيد صدام حسين أدى رسالته في الدنيا على الوجه الذي يرضاه عنه رب الناس،
ثم ارتفعت روحه الطاهرة إلى الرفيق الأعلى، تستقبله ملائكة الرحمن
بالترحاب: أن سلام عليك يا صدام حسين، طبت وطاب مقامك بين النبيئين
والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.
أيها البعثيون، يا أصحاب الرسالة
الخالدة
يا رفاق الشهيد صدام حسين
إن المحتل الأمريكي قد ارتكب جريمته المنكرة بهدف إسكات صوت البعث، واغتيال
فكره، وفضائله التي تمثلها الرفيق الشهيد القائد صدام حسين بجرادة، وجسدها
بامتياز.. إن هذا المحتل وعملاءه، يحاولون إرباك المقاومة الباسلة، وشل
حركة البعث العظيم والتشويش عليها وعلى أهدافها، من خلال عملية اغتيال شهيد
الأمة والإسلام والعروبة، الرئيس صدام حسين؛ فهم يسعون إلى بث روح التيئيس
في نفوس أبناء الأمة، وإغراقهم في بحر من الإحباط، من خلال اختزال حزب
البعث وأهدافه القومية السامية في شخص الشهيد صدام حسين، حتى إذا اغتالوا
رمزنا، وقائدنا، وحبيبنا، اغتالوا معه فكرنا وروح أمتنا، وأحلامنا
وطموحاتنا.
خاب فألهم. هيهات هيهات لما يعتقدون!.
لقد ولد صدام حسين هذا اليوم 30 دجمبر 2006 ميلاد الخالدين، وسكن بصورته
البهية، ووقاره المحتشم، وقامته الفارعة، وصوته الندي، وبسمته العسلية،
ونظرته الماحقة، وزئيره حين يغضب... قلوب الملايين من أبناء أمته إلى
الأبد. وإن البعثيين الذين جربوا قائدهم من لحظة ميلاده إلى حين وقف كالطود
العظيم على أعواد مشنقة الاحتلال الأمريكي سيواصلون مسيرة البعث العظيم على
منوال الشهيد صدام حسين، ولن يفلح أي دعي، تافه، متساقط من قاطرة البعث أن
يحدث شرخا في صفوف البعثيين، أو يجر قسما منهم إلى موائد الاحتلال وعملائه.
فنم قرير العين يا أشرف الناس، ويا أشجع الناس، ويا أخلص الناس، ويا أنبل
الناس..وثق أن البعثيين سائرون على دربك في كل قطر عربي وفي المهاجر، ولن
يفلح المجرمون إذن أبدا في جرنا إلى عملائهم أو المتخلفين عن قافلتك
الميمونة!.
أيها البعثيون .. أيها الخيرون
يا أبناء أمتنا المجيدة من كل العناوين: ناصريون، وطنيون، قوميون،
إسلاميون..
إن أمتنا قد فقدت اليوم نجما عملاقا، كان يضيء لها سماءها الملبدة بالغيوم
وإنه من واجب أصحاب العناوين الكبيرة –الذين أعمتهم في الماضي نوازع
العناد، وصمّ أذانهم ضجيج الدعاية الغربية في حق الرفيق الشهيد الراحل صدام
حسين- أن يصححوا موقفهم من الفارس العظيم الذي ترجل، ومن فكره الخالد الذي
يصنع الأبطال على النحو الذي رأينا مع القائد الشهيد صدام حسين ورفاقه،
ولقد حان الوقت أن يضع كل ذي عنوان يده في يد البعثيين النشامى الذين
يقودون أشرس معارك الأمة مع أعتا أعدائها، وهم –البعثيون- يعطون درسا غير
معهود في التضحية والفداء، حين يتقدم الشهيد صدام حسين، الأمين العام لحزب
البعث العربي الاشتراكي الصفوف بروحه فداء لأمته، وهو راض بالبيعة مع الله.
جنة وعليين للشهيد الرفيق صدام حسين
ولرفاقه الذين سبقوه، ولأولئك الذين لما يلحقون به.
وعاش حزب البعث العظيم على درب قائده الرمز البطل المشمول برحمة الله
الرفيق الشهيد صدام حسين.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
البعثيون في موريتانيا