أيها المناضل ، إذا اهتزت أمامك يوماً ما قيم المبادىء في ظرفٍ عصيب لأي سببٍ كان ، فتذكر قيم الرجولة ، لأنها لوحدها قادرة على أن تصنع منك بطلاً

 

الدكتور عبد المجيد الرافعي ينعي الرئيس صدام حسين

عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

ورئيس الهيئة التأسيسية لحزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي

ينعي الرفيق صدام حسين الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي

لقد اغتالت يد الغدر والخيانة العميلة للاحتلال الأميركي البريطاني الإيراني الرئيس صدام حسين الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي فجر هذا اليوم، السبت في 30/ 12/ 2006، صبيحة عيد الأضحى المبارك، تحت ذريعة تنفيذ حكم بالإعدام صدر عن محكمة صورية عميلة، تنفيذاً لحكم سياسي أصدره سادتهم في البيت الأبيض ولندن وطهران.

إن وقفة الكبرياء والشموخ التي ظهر فيها القائد صدام حسين أثناء تنفيذ حكم الاغتيال بحقه، لهي من الوقفات التي لا تصدر إلاَّ عن القادة الكبار في التاريخ. وهو عنوان كبرياء الأمة العربية وشموخها، وهي تليق بقائد المقاومة العراقية البطلة أيضاً.

لقد أضاف الرفيق القائد بشهادته سفراً جديداً إلى تاريخ حزبه وأمته. وسيبقى رفاقه على دربه سائرون.

وإذ نزف إلى الأمة بشرى شهادة بطل من أبطالها العظام، نعاهدها، ونعاهد رفاقه، على الاستمرار على خطه.

وله المجد، ولأمته الخلود.

الدكتور عبد المجيد الرافعي

ويتقبل التعازي بهذا الحدث الجلل يوم الاثنين في 1/ 1/ 2007 في منزله في طرابلس