أيها المناضل ، إذا اهتزت أمامك يوماً ما قيم المبادىء في ظرفٍ عصيب لأي سببٍ كان ، فتذكر قيم الرجولة ، لأنها لوحدها قادرة على أن تصنع منك بطلاً

 

بسم الله الرحمن الرحيم



حزب البعث العربي الاشتراكي                                             أمة عربية واحدة

        التنظيم الارتري                                                        ذات رسالة خالدة

وحدة     حرية     اشتراكية

 

بيان حول جريمة الغزاة (اغتيال) الرئيس القائد الأمين العام للحزب الشهيد صدام حسين

 قال الله تعالى(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)

صدق الله العظيم.

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما*****  رقصت على جثث الأسود كلاب

لا تحاسبن برقصها تعلوا  على  ***** أسيادها فالأسد أسد والكلاب كلاب

                                                  أمير الشهداء صدام حسين

قلبي معي لم ينفه أعدائي ***** والقيد لم يمنع سماع دعائي 

                                                    أمير الشهداء صدام حسين

نحن الشباب الى المشانق نصعد ****  وفي سبيل البعث لا نتردد

                                                    الشهيد ممتاز قصيرة

يا أحرار العراق وحرائره الأوفياء

أيها البعثيون المجاهدون في كل الساحات

يا أبناء الأمة العربية المجيدة

يا أبناء الأمة الإسلامية الخالدة 

يا أحرار العالم ومحبي الخير للإنسانية

 ارتكب الغزاة الأمريكان اليوم أكبر جرائمهم وأبشعها على الإطلاق بحق الأمة العربية والإسلامية يل والإنسانية جمعاء (باغتيال) رئيس العراق الصامد والأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق القائد المجاهد صدام حسين، وأفصحوا  بهذه الجريمة النكراء عن وجههم الحقيقي وحقدهم الدفين على العروبة والإسلام وعبروا عن قمة الجبن والدناءة بتجاهلهم لكل المؤسسات الدولية التي طالبتهم بتطبيق القانون الدولي والالتزام بما يقتضيه من المحافظة على حياة الرئيس صدام حسين باعتباره أسير حرب لديهم .

لقد كان قدر هذه الأمة (أمة الرسالة الخالدة )أن تضع حياة الأبطال من أبنائها منذ أن اختارها الله لحكمة لم يجليها لأحد وكرمها بحمل هذه المسئولية العظيمة في السمو بالإنسان(فكره وعقله وروحه) والدفاع عن مقومات هذا السمو من الدماء والأعراض والأموال والأوطان ،فداءً  لهذه القيم السامية. ولقد رضيت امتنا بهذا الشرف وحمل عظماؤها وأبطالها التاريخيون نور الله إلى كل بقاع الدنيا وأقاموا العدل والخير فيها . ولأن الخير والشر في صراع دائم ظل هذا الدور منوطا بهذه الأمة في كل المراحل والعصور، ينهض به من ترشحه الأقدار وتنضجه معطيات الصراع بين الأمة وأعدائها ليقف في وجه الشر والبغي والعدوان على وجود الأمة ودورها التاريخي والإنساني في الحياة .

أيها الشرفاء مجاهدو البعث والأمة

لسنا بحاجة اليوم لتكرار الحديث عن أسباب الصراع في العراق بين قوى الشر والعدوان والكفر  ممثلة بالغزاة من الإنجيليين الجدد والصهاينة ودولة المجوس الفارسية ومن والاهم من أطراف شتى، وبين قوة الخير ممثلة في المقاومة الوطنية الباسلة منذ أن جاء الغزاة الاستعماريون لاحتلال العراق وتدمير إنسانه ومقومات وجوده ونهب خيراته وقطع الطريق على الأمة التي أخذ بيدها حزب البعث العربي الاشتراكي وثورته العملاقة وقيادته التاريخية الوطنية والقومية هناك التي أسست المشروع النهضوي العربي فتكالب أعداؤه (الإمبريالية والصهيونية والفرس ) وتعاونوا على الإثم والعدوان فكانت جريمة احتلال العراق وإسقاط نظامه الوطني وتنفيذ مشروع تدمير العراق الدولة وتفتيته مجتمعيا(مذاهب وأعراق وأقاليم).

 ولم يقتل حلم الأمة في العراق لأنه كان محميا بالخلص من القادة المجاهدين المؤمنين بالله الواثقين من نصره الأشداء على العدو ووعي العراقيين لدورهم واستعدادهم للعطاء والتضحية بكل غال من أجل العراق وعلى رأسهم القائد أبو عائلة الشهداء شهيد الأمة والوطن ونبراس الحرية الشهيد صدام حسين رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة العراقية المجاهدة والأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي  ،الذي قدم روحه من أجل العراق والأمة رافعا رأسه شامخا أمام المحتل الذي عجز عن النيل منه ومن موقفه النبيل ووطنيته وروحه الجهادية فانتقل إلى جوار ربه راضيا عن نفسه شهيدا نسأله تعالى أن يتقبله مع الصالحين والشهداء والصديقين  وحقق رغبته الدائمة (إما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا)وسما وهو يوصي أبناء الأمة والعراقيين بالوحدة التي كرسها في وسط المجتمع العراقي بعمل دؤوب وصانها ضد هجمات الأعداء،ويحثهم على طرد الاحتلال من بلادهم  بقول الله (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ) . صدق الله العظيم

إن هدف الأعداء الغزا ة وأعوانهم من الخونة والعملاء بتغييب القائد المجاهد والرئيس الشرعي للعراق صدام حسين هو مشروع قديم ومكشوف قد بدؤوه  منذ استلام  البعث السلطة في العراق وتنفيذ برنامجه الوطني القومي للنهوض بالأمة ودخل مراحله العملية بالعدوان المباشر عام1980م مرورا بعام 1991م  ثم الحصار ثلاثة عشر عاما  ثم الغزو والاحتلال  قبل ثلاثة سنوات . لقد كان هدفهم قتل المشروع القومي الذي قض مضاجعهم ومحو البعث الفكر والإنسان المناضل الذي خلقه عبر تجربته في العراق . ولكن لا يدري هؤلاء الأغبياء الذين جاءوا من وراء الحدود وحلفائهم من الفرس والصهاينة أن روح القائد الشهيد قد اندمجت مع فكره وعمله ومشروعه القومي الذي فداه فصارت برنامجا تركه أمانة للمجاهدين ومسئولية وطنية وقومية تعاهدوا على الإخلاص لها والسير بها نحو مبتغاها حتى تطهير أرض العراق من الغزاة الطامعين من (الاميركان  والصهاينة والفرس) وقد أعلن المجاهدون أنهم سوف يحيلون الأرض تحت أقدام الأعداء إلى جهنم  لا تبقي ولا تذر.وبعكس ما ظن هؤلاء المجرمون الذين أقدموا على هذه الجريمة النكراء في يوم عيد الأضحى المبارك  استخفافا بالمسلمين والعرب وشعائرهم  فان دم الشهيد صدام حسين سيعجل برحيل الأجنبي ويقطع دابر الكافرين ويوحد العراقيين في مواجهة حقد الأمريكان والصهاينة والفرس وكانت تلك آخر وصاياه لأبناء وطنه وسوف يخلصون في الوفاء له ولجهاده ومشروعه وقد ترك أمة تحمل المبادئ التي ضحى من أجلها فلن يضيع دمه أبدا وسوف يتكلف الأشرار ما لم يطيقوا  ويتفرقوا هاربين أن استطاعوا لذلك سبيلا.

 إننا في الوقت الذي ندين هذا العمل الجبان من قبل الغزاة وأعوانهم  ونتضرع إلى الله القدير أن يتغمد فقيد الأمة الشهيد الأمين العام للحزب ونتقدم بالتعازي لكل الرفاق وأبناء امتنا في هذا الفقد الكبير وكذلك إلى محبي الحرية في العالم، برحيل أحد وابرز قادة الحرية والجهاد في وجه الطغيان،  فإننا نؤمن تماما أن الله ناصرنا لأننا على الحق ولأننا مؤمنون وقد وعد الله عباده المؤمنين بنصره لأن القضية التي يؤمن بها البعثيون ليست أمر شخص واحد ولكنه مشروع أمة  بكاملها تدافع عن حقها المشروع في الحياة والحرية والكرامة ،ويؤدي فيه كل دوره بحسب موقعه وقد أدى الرفيق القائد الشهيد دوره كاملا وخط  طريقا  بينا وترك لنا من الإرث والمنجزات والرؤية ما نفخر به، ويعلقه كل البعثيين وساما على صدورهم ويجعلونه زادا في معركة الأمة في الدفاع عن وجودها أمام الأشرار والحاقدين والعملاء وإنجاح برنامج المقاومة والتحرير وإفشال مشروعي الاستعمار والاجتثاث  ليبقى البعث مجددا كما كان محور ارتكاز أبناء الأمة في الدفاع عن ذاتها وطموحها المشروع في الوحدة والحرية والاشتراكية .

    العهد لروح القائد أبو الشهداء وأميرهم بمضاعفة الجهاد من اجل القصاص من القتلة الأقزام وتحقيق أهداف الأمة في الوحدة والحرية والاشتراكية

عاشت الأمة العربية حرة

عاش البعث قائدا لمعارك الأمة المصيرية

  وإنا لله وإنا إليه راجعون

قيادة التنظيم الارتري

 30/ 12/ 2006م