




بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر أمة عربية واحدة
ذات رسالة خالدة
وحدة حرية اشتراكية
رسالة إلى الشعب العراقي
حسم النصر في العراق يتحقق بمنع ارتكاب الجريمة في حق السيد الرئيس صدام حسين
قال تعالى : (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب) صدق الله العظيم.
أيها البعثيون في كل مكان،
أيها المجاهدون العراقيون الأبطال
كانت ولا زالت نوايا العدوانيين من أعداء العراق والأمة العربية، منذ الغزو والاحتلال واضحة في أهدافها الشريرة المتمثلة في تدمير العراق ماديا ومعنويا، وتفتيته وتمزيقه إلى طوائف وشيع وأعراق متناحرة على حساب الوحدة الوطنية والمشروع الحضاري للعراق والأمة العربية، وهو جزء من مخطط أمريكي صهيوني كبير معلن يراد تطبيقه على امتداد خارطة الوطن العربي كله، وإسقاط هذا المشروع في القطر العراقي؛ يعنى الحيلولة دون امتداده إلى أقطار عربية أخرى .
أيها البعثيون، إن حياة السيد الرئيس صدام حسين، هي جزء مهم من المنازلة الكبرى التي تجري فصولها على أرض العراق بين الأمة وأعدائها التاريخيين، وعليه فتحرير العراق والمحافظة على وحدته مرهون في أحد أسسه بحياة المجاهد صدام حسين، ولذلك فالأعداء يعرفون هذه الأهمية جيدا، ويريدون تهيئة العراق للتشظي والتناحر بارتكاب جريمتهم في حق سيادته قبل الهروب في جنح الظلام، بعد ما عجزوا في استمرار بقائهم في العراق بسبب ضربات المقاومة العراقية البطلة.
أمام هذه التفاعلات الحاسمة، ندرك أن الساعة لحسم معركة الانتصار قد حانت، وهو انتصار يتحقق بـ:
1- حسم المنازلة التاريخية بتحرير السيد الرئيس ورفاقه بقوة السلاح.
2- المحافظة على وحدة العراق أرضا و شعبا.
3- المشاركة الفعالة للعشائر العراقية في عملية تحرير السيد الرئيس صدام حسين ورفاقه.
4- أنه لا جدوى ولا معنى من أي رد وطني سواء كان سياسيا أو عسكريا بعد تنفيذ جريمتهم لا سمح الله، لأن الأمريكان يعملون على حرمان الشعب العراقي من رموزه وقيادته الوطنية، كجزء من مشروعهم لاحتلال العراق؛ لأن الأمريكان، يدركون أن هذه الرموز الوطنية هي الضمانة للحفاظ على الوحدة الوطنية، والاستمرار في تحقيق مشروع الأمة الحضاري .
على شرفاء العراق، أن يحتفظوا بحق القصاص، ضد كل من احتل أرضهم وقتل شعبهم وتعدى على حرماتهم ورموزهم، وتآمر عليهم. وعلى شرفاء الأمة العربية أيضا، محاسبة رؤوس الخيانة والعمالة الذين تآمروا مع أمريكا ضد التجربة الوطنية في العراق ورموزها.
أيها الشعب العراقي العظيم
أدركوا أن السيد الرئيس صدام حسين، هو هدية الأمة العربية إليكم، فهو أمانة في أعناقكم.
حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر
الجزائر، في 8 ذوا لحجة 1427 هجرية، الموافق لـ 28 -12- 2006 للميلاد