الرفيق بدر الدين مدثر في ذمة الله
تنعى القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي الرفيق المناضل بدر الدين مدثر عضو القيادة القومية الذي وافاه الاجل هذا اليوم، بعد عمر مديد زخر بالماثر النضالية المشرفة والتضحيات الكبيرة من اجل الامة العربية بشكل عام والقطر السوداني بشكل خاص، فكتب سجلا ناصعا اضيف لماثر البعث النضالية. ان القيادة القومية اذ تنعى الرفيق المناضل مدثر للامة العربية والشعب السوداني رحيله تؤكد ان الحزب باق على عهد النضال القومي وسيواصل المسيرة التي ناضل رفيقنا المرحوم ضمن صفوفها قائدا شجاعا، حتى النصر وتحقيق اهدافه المقدسة خصوصا تحرير العراق وفلسطين، وبناء المجتمع الاشتراكي الموحد الخالي من الفقر والامية والظلم بكافة اشكاله. كما ان القيادة القومية تنقل الى عائلة الفقيد تعازي كل المناضلين البعثيين من رفاقه الذين يسجلون اروع ملاحم البطولة والفداء في ارض فلسطين والعراق وفي باقي اقطار الوطن العربي .
رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته
القيادة القومية
حزب البعث العربي الاشتراكي
مكتب الثقافة والاعلام
26 – 1 - 2006
السيرة الذاتية للرفيق بدر الدين مدثر (ابونهى)
■ من مواليد 1940
■ نال تعليمه الاساسى وما قبل الجامعي في المدارس المصرية بالخرطوم ثم التحق بجامعة القاهرة فرع الخرطوم وأكمل دراسة القانون ثم عمل محاميا في مدينة الخرطوم.
■ كان من مؤسسي أول خلية حزبية بالسودان عام 1960
■ اعتقل خلال الحكم العسكري الأول في السودان (1958-1964) لنضاله ونشاطاته ضد الدكتاتورية العسكرية..
■ من الرعيل الأول المؤسس لتنظيمات الاشتراكيين العرب في السودان (التي كانت تضم العناصر الديموقراطيه المؤمنة بالخط التقدمي العربي العام)..
■ عمل بدأب لمد و توسيع منظمات الاشتراكيين العرب و خلايا الحزب بداخلها وزار لهذا الغرض مختلف أرجاء السودان..
■ بعد استشهاد الرفيق محمد سليمان الخليفه عضو القيادة القومية وأمين سر الحزب بالسودان عام في يوليو 1971 ، تولى الرفيق بدرا لدين أمانة السر..
■ تم اعتقاله في نفس الفترة لعلاقة الحزب بالمحاولة الانقلابية التي تمت ضد نظام جعفر نميرى.. و أطلق سراحه عام 1974..
■ بتوجيه من رفاقه في القطر انتقل إلى بغداد عام 1974..
■ اعاد المؤتمر القطري الرابع للحزب في السودان انتخابه أمينا للسر عام 1975..
■ انتخب عضوا في القيادة القومية عام 1977.
■ أُعيد انتخابة لعضوية القيادة القومية في المؤتمر القومي الثاني عشر 1992.
■ له ابنة و احده من زوجته أم نهى التي توفاها الله قبل سنوات..