
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
القيادة
القومية
ذات
رسالة
خالدة
مكتب
الثقافة
والإعلام
6 كانون ثاني / يناير 2005م
في الذكرى 84 لتأسيس الجيش العراقي
يا جماهير امتنا العربية المجيدة
أيها المناضلون البعثيون في عراق المقاومة والتحرير
أيها الرفاق المناضلون على امتداد الوطن العربي
تمر الذكرى الرابعة والثمانون لتأسيس الجيش العراقي الباسل هذا العام وهو يسطر أعظم ملاحم البطولة والفداء في تاريخه المجيد كله ، ويقدم للامة العربية والبشرية جمعاء انموذجاً نادراً في للبطولة والحرفية العالية ، والتمسك بكرامة واستقلال العراق ، فاليوم ، والعراق يشهد واحدة من اعظم الثورات التحررية في التاريخ الانساني ، يبرز ابطال القوات المسلحة العراقية ، بجيشها وحرسها الجمهوري (الخاص والعام) واستخباراتها ، بصفتها المصدر الاساس لملاكات المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية المسلحة للغزو الاستعماري الصهيوأمريكي للعراق ، فبالاضافة لكون ضباطها وجنودها هم القوة الاساسية للمقاومة البعثية ، فان بقية فصائل المقاومة تتشكل من ، وتعتمد على ضباط ومراتب الجيش والحرس والاستخبارات العسكرية في عملها وتنظيماتها المسلحة ، وتستخدم الخبرة العسكرية المتميزة للقوات المسلحة العراقية في التخطيط للعمليات وتنفيذها ، خصوصاً تدريب ملايين العراقيين على خوض حرب عصابات المدن ·
أيها المناضلون
لقد خسأ أعداء العراق والامة العربية يوم قالوا ان القوات المسلحة لم تقاتل الغزاة ، فبالاضافة لملاحم المجد والبطولة النادرة التي سطرها ضباط وجنود القوات المسلحة في الصفحة الاولى من الحرب ، إبتداءاً من معارك أُم قصر ، وانتهاءاً بمعارك مطار صدام الدولي ، فأن الصفحة الثانية من الحرب ، وهي صفحة حرب التحرير الشعبية ، قد باشرت بها القوات المسلحة ، بعد ان نزلت تحت الارض يوم غزو بغداد في 9/4/3002 ،، بقرار من القيادة السياسية ، نتيجة تعرضها لدمار شديد في الافراد والمعدات ·
وبعد يومين فقط من غزو بغداد شرعت القوات المسلحة العراقية ، باسناد من جيش القدس وفدائيي صدام ومقاتلي البعث والمجاهدين بشن حرب التحرير الشعبية ، وبتوجيه وقيادة الامين العام للحزب والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس الجمهورية الرفيق المجاهد صدام حسين ( فك الله أسره ) · وبعد 20 شهراً على بدء حرب التحرير الشعبية يحق لكل عربي ومسلم ان يفخر بأن المقاومة العراقية، والتي تشكل القوات المسلحة العراقية عمودها الفقري، قد أوصلت أقوى امبراطوريات التاريخ وأشدها شراسة ووحشية و الى مرحلة الانهيار والتفكك ، فالثورة المسلحة انتشرت عمودياً وافقياً في كل محافظات العراق ، وتحررت عشرات المدن وأصبحت قوات الغزو عاجزة عن البقاء فيها ، ونزلت الى المعركة اسلحة الجيش العراقي الثقيلة كالصواريخ الستراتيجية ، وكانت ملحمة الفلوجة أنموذج عظيم لقدرات شعبنا في العراق وقواته المسلحة ·
واليوم ، والاحتلال الامريكي يتعرض لخسائر ومأزق لم يتعرض لجزء بسيط منها في حرب فيتنام ، والنصر المؤزر للمقاومة العراقية يقترب بسرعة ، يتزايد إدراك الشعب العراقي والامة العربية والعالم لعظمة القوات المسلحة العراقية ، وحفاظها على شرف الوطن والعسكرية العربية ، بدحرها لأقوى جيوش العالم رغم تفوقه المطلق ، ودفع المشروع الامبراطوري الكوني الامريكي الى حافة الانهيار والفشل ·
أيها الرفاق ·· يا أبناء امتنا المجيدة
ان الشعب العراقي وكل جماهير الامة العربية وشرفاء العالم ينظرون بفخر واعتزاز لما يقوم به جيش العراق الصابر المحتسب وآمالهم وثقتهم بالنصر تترسخ ، وهم يرون ان مؤامرة تقسيم العراق ، والتي إبتدأت بحل الجيش العراقي ، تُهزم بعد أن أعاد الجيش العراقي الباسل تنظيم صفوفه وتكيف مع متطلبات حرب التحرير الشعبية ، وأصبح سيد ساحات المواجهة العسكرية من الموصل حتى البصره · لقد إبتدأت مؤامرة تقسيم العراق بحل الجيش العراقي ، لأنه ضمانة الحفاظ على كيان العراق الوطني ، ولكنها اصطدمت بصمود وتماسك الجيش العراقي الذي لم يحفظ شرف العراق وقدراته على ردع الاعداء فحسب ، بل هو أكد للجماهير العربية من المحيط الى الخليج ،،ان مقاومة المد الصهيوأمريكي أمر ممكن ، وان دحر أمريكا في متناول اليد إذا توفرت قيادة وطنية واتخذت قرارات المواجهة المسلحة باسلوب حرب الشعب · بل ان مفاخر هذا الجيش قد بعثت في العالم روح المقاومة للهيمنة الامريكية من اوروبا الى روسيا مروراً بالصين ·
- فتحية للقائد العام للقوات المسلحة العراقية وبانيها المهيب الركن صدام حسين (فك الله أسره)
- تحية لجيش الشهادة والنصر في يوم تأسيسه المجيد ·
- وتحية لأرواح شهداء الجيش العراقي الباسل في معركة الحواسم الخالدة ·
- تحية للمكتب العسكري للحزب في العراق الذي يسطر بطولات تاريخية ·
- عاش جيش العراق وهو يزداد قوة وانتشاراً ويستعد لإعادة الحرية والسيادة للعراق ·
- عاشت فلسطين حرة عربية من النهر الى البحر ·
القيادة القومية
لحزب البعث العربي الاشتراكي
مكتب الثقافة والإعلام
في 6/1/2005م
