بيانات القيادة القومية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

حزب البعث العربي الاشتراكي                                                              أمة عربية واحدة

       القيادة القومية                                                                       ذات رسالة خالدة
    مكتب الثقافة والإعلام                                                         

     26 / 2 / 2006م

 

 

الاعتداء على مرقد الامام الهادي

مؤامرة أمريكية - ايرانية - صهيونية فاضحة

 

يا جماهير شعبنا العظيم في العراق

دخلت مؤامرة تفتيت العراق مرحلة خطيرة بالإقدام على الاعتداء الآثم على مرقد الامام علي الهادي  (رضي الله عنه) في سامراء ، وما أعقبه من تحرك إيراني داخل العراق لإشعال حرب طائفية من خلال القتل على الهوية الطائفية وتدمير وحرق ونهب مساجد المسلمين وحرق القرآن الكريم ! إن هذه السلسلة من الجرائم التي ارتكبت وترتكب في العراق ، الذي كان قبل الاحتلال مثالاً إيجابياً للتسامح والتعايش الديني والطائفي والأثني ، تقدم أدلة جديدة وحاسمة على أن التحالف الامريكي - الإيراني ، الذي تحركه من خلف الستار أصابع صهيونية ، هو الذي نفذ هذه السلسة من الجرائم البشعة والخطيرة، بعد أن أسقطت المقاومة الوطنية العراقية كافة خياراته وخططه لاستعمار العراق وتحويله الى قاعدة انطلاق لاستعمار الوطن العربي والعالم .

أيها المجاهدون في أرض الرافدين

لقد أدت وحدتكم الفولاذية وتمسككم بالمبادىء الوطنية والقومية والإسلامية ، الى إفشال كل محاولات اختراق ثورتكم المسلحة ، بواجهات مزيفة استخدمها الاحتلال لشقكم وتوريط بعضكم في دعم الاحتلال تحت شعار ( الانخراط في العملية السياسية ) ، بإشعال فتنة طائفية حمقاء إنجر اليها بعض السذج وساهموا مع المخابرات الأمريكية - الإيرانية في إرتكاب جرائم ضد شعب العراق العظيم . لكن إرادتكم الصلبة وإيمانكم الراسخ بالله وبعروبة العراق وحريته واستقلاله كانت أقوى من خطط المجرمين عملاء امريكا وإيران فاسقطتم المؤامرة الجديدة في فصولها الأولى بتصديكم الشجاع للغوغاء والعابثين بأمن العراق ، وبإصراركم على عدم الانجرار الى فتنة طائفية أُشعلت .

إن القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي إذ تحييكم أيها المجاهدون الأبطال ، بكافة فصائلكم الجهادية المقاتلة تثمن عالياً التلاحم الثابت والعضوي بين تمسككم بالمبادىء ، وفي مقدمتها حماية عروبة العراق وتحريره ، وبين رفضكم للإثارة والفتنة الطائفية ، فلقد أثبتم مرة اخرى انكم صورة المستقبل العربي المشرق بوحدته وتقدمه وتحرره .

يا جماهير امتنا العربية المجيدة

لقد أشعل هذه الفتنة ( زلماي خليل زاده ) سفير الولايات المتحدة الأمريكية في العراق ، حينما رفض تسليم وزارتي الداخلية والدفاع للطائفيين بطريقة استعراضية واستفزازية ، مع انه كان بإمكانه أن ينفذ هذا القول سراً وعن طريق فرض اسم الوزيرين على أي رئيس وزراء ، لكن التخطيط الامريكي لإشعال الفتنة جعله يعلن ذلك عبر وسائل الإعلام ، فتلقفت الزمر الصفوية الايرانية في العراق ذلك ، وأكملت المخطط بقيامها بمحاولة إشعال فتنة تخلط الأوراق في العراق ، لزيادة الضغط الإيراني على أمريكا في العراق ومنعها من تصعيد الحملة الإعلامية على إيران .

إن ما جرى ويجري في العراق ليس سوى ثمرة لتنافس أمريكي - إيراني عل النفوذ في العراق ، فأمريكا تريد إضعاف دور عملاء إيران في العراق تمهيداً لإجبار إيران على قبول الصيغة الأوروبية لحل الأزمة النووية ، وإيران التي منحتها أمريكا النفوذ الطاغي في العراق تريد تصفية خلافاتها مع أمريكا على حساب الدم العراقي وحرمة الأماكن المقدسة ووحدة العراق .

لكن هذه اللعبة الأمريكية الصهيونية كُشفت الآن بالكامل وتكونت صورة واضحة بما يكفي لاستيقاظ ضمائر الكثير من أولئك الذين أحسنوا الظن بإيران ، خصوصاً حينما تطوع البعض من أنصار إيران بإعلان انهم سيشنون الهجمات على القوات الأمريكية في العراق إذا هاجمت إيران ! مع أن هذا البعض قد تعاون مع المخطط الأمريكي لغزوه وتدميره ! وتلك الواقعة طرحت سؤالاً وهو : هل يوجد دليل أوضح من هذا على أن الطائفية تؤدي إلى الخيانة الوطنية ؟

إن حزبنا المجاهد إذ يحيي صمود شعب العراق وإحباطه للمخطط الأمريكي - الإيراني يؤكد للجماهير العربية أن الإنتصار الحاسم على الغزو وعملاء الغزو قد أصبح قريباً جداً ، وما جرى في بغداد وبقية مدن العراق كان تأكيداً لحقيقة معروفة وهي أن عملاء الإحتلال ، بكافة إنتماءاتهم ، أضعف وأجبن من القدرة على مواجهة المقاومة الوطنية العراقية ، بل اننا نجزم بالقول بان معارك بغداد الاخيرة كانت تمريناً تعبوياً كبيراً للمعركة الحاسمة ضد الاحتلال قريباً بعون الله وبسواعد المجاهدين .

العار للتحالف الأمريكي - الإيراني .

■ لتعش وحدة الشعب العراقي .

■ عاش العراق العربي المجاهد .

■ عاشت المقاومة الوطنية العراقية .

■ عاش الرفيق المجاهد صدام حسين ( فك الله أسره ) .

■ عاشت فلسطين حرة عربية من البحر  إلى النهر .

 

والله اكبر .. الله اكبر

وليخسأ الخاسئون

   

 

القيادة القومية   

لحزب البعث العربي الاشتراكي

مكتب الثقافة والإعلام  

في  السادس والعشرون من شباط/ فبراير 2006م

للإطلاع على بيانات القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي

مربع نص: