بيانات القيادة القومية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

حزب البعث العربي الاشتراكي                                                              أمة عربية واحدة

       القيادة القومية                                                                       ذات رسالة خالدة
    مكتب الثقافة والإعلام                                                         

    23 / 01 / 2007م

 

لنرفع صوتنا عاليا من اجل إيقاف إعدام طه ياسين رمضان ورفاقه

الى منظمات حقوق الانسان العربية والعالمية، الى نقابات المحامين العرب والاجانب، الى الاحزاب الوطنية العربية، الى علماء الدين، الى القوى التقدمية في العالم المناهضة للحرب والعدوان، الى اجهزة الاعلام الحرة، الى لجنة حقوق الانسان في الامم المتحدة، الى كل انسان يناهض الظلم والاحتلال في العالم : نداء عاجل جدا           

ستعقد يوم 25 – 1 – 2006 مايسمى المحكمة الجنائية العراقية جلسة سريعة لتغيير قرار الحكم المؤبد على المناضل طه ياسين رمضان وجعله اعداما، وقيام الحكومة العميلة في بغداد بتنفيذه فورا، في اطار مسلسل امريكي ايراني متفق عليه لتصفية رموز العراق وقيادته الاسيرة لدى الاحتلال الامريكي. ان حزبنا اذ يذكر باغتيال الرئيس الشهيد صدام حسين ورفيقيه الشهيدين برزان التكريتي وعواد البندر، والطريقة الوحشية التي تم بها الاغتيال، وهو عمل بربري اثار استهجان وادانة العالم كله، يلفت نظر الجهات المذكورة اعلاه بان المناضل طه ياسين رمضان يتعرض الان لنفس المصير، رغم ان المحاكمة غير شرعية ورغم انها لم تلتزم حتى بقانونها غير الشرعي وعجزت عن ايجاد دليل واحد ضد الاستاذ رمضان! ان حزبنا يتوجه بالنداء العاجل هذا للتدخل السريع ورفع الاصوات عاليا واستخدام كل الوسائل المتاحة لمنع تنفيذ الاعدام الظالم بالمناضل طه ياسين رمضان وبقية رفاقه لاحقا.

كما يرجو حزبنا الانتباه الى ان صحة المناضل طارق عزيز تتدهور بسرعة وتمتنع سلطات الاحتلال التي تأسره عن توفير العلاجات المطلوبة له وتكتفي بادوية مسكنه، ويطالبكم بالضغط لاطلاق سراحه لتلقي العلاج العاجل. اننا ندعوكم جميعا لتحمل مسؤولياتكم الانسانية والقانونية والاخلاقية والعمل على منع مسلسل الاعدامات الكيفية وغير القانونية كما اتقف الجميع على ذلك، وان سرعة تحرككم ضرورية لان قرار الاعدام سيصدر بعد غد، وسينفذ بسرعة، وتلك جريمة لا يتحمل مسؤوليتها من قام بها وهو امريكا والحكومة الفارسية العميلة لايران، بل ان كل من سيصمت ولا يرفع صوته يساهم في تنفيذ هذه الجريمة. ان لا شرعية المحكمة الناجمة عن تعيينها من قبل الاحتلال، وهي حقيقة معروفة اكدها كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة واتفق عليها كافة رجال القانون في العالم، تحمل مسؤولية قرارتها كل الجهات المختصة بالقانون وحقوق الانسان التي لاتقوم بتحمل مسؤوليتها برفض وادانة قرارات الاعدام والضغط لمنع تنفيذها، لان عدم فضحها بالمستوى المطلوب والاكتفاء بنقد خجول ومتردد شجع وسيشجع الاحتلال على مواصلة مسلسل الاعدامات غير الشرعية ضد قادة العراق ورموزه الوطنية في الاسر دون محاكمات عادلة. كما اننا نذكر كل القوى السياسية بان الصمت على اعدام رجالات العراق واحراره، على يد الاحتلال الامريكي واعوانه، يرتب عليها مسؤولية اخلاقية ووطنية كبيرة.

ان القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي ترى ان من يعدم اليوم قادة العراق سيتجرأ بقوة اكبر غدا على بقية الرموز العربية اذا لم نقف جميعا وبقوة ضد هذه الجرائم التي ترتكبها امريكا وايران في العراق. فلنرفع اصواتنا عاليا ضد قرارات الاعدام الجائرة، وضد التلاقي الكامل الامريكي الايراني على تصفية العراق هوية وطنية وقيادات ودولة ورموز.

الحرية للاسرى من احرار العراق في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم قادة ومناضلي حزبنا.

العار لامريكا وايران.

المجد لشهداء العراق وفي مقدمتهم الشهيد القائد صدام حسين الامين العام لحزبنا.

عاش العراق حرا عربيا واحدا.

القيادة القومية

لحزب البعث العربي الاشتراكي

مكتب الثقافة والإعلام

في 23 / 01 /  2007

للاطلاع على بيانات القيادة القومية