بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي أمة عربية واحدة
القيادة
القومية
ذات رسالة خالدة
مكتب
الثقافة
والإعلام
2 / 1 / 2006م
بيان الى الرأي العام العربي والعالمي
حول مهزلة ( الانتخابات ) في العراق
يا أحرار العالم
مرة أخرى يوجه الاحتلال الأمريكي إهانة لذكاء الشعوب الحرة والرأي العام العالمي ، بترتيب عملية تزوير مفضوحة كبرى على ارض العراق المحتل ، هدفها إكساب شرعية زائفة للاحتلال ، رغم انه اعترف رسمياً بان إيران قد أدخلت إلى العراق ملايين الأوراق الانتخابية المزورة · ففي غمرة تزايد وتعمق قناعة الإدارة الأمريكية بان احتلالها قد سقط عملياً وان عليها أن تغادر العراق بأسرع وقت ، تجنباً لتداعيات إقليمية ودولية خطرة جداً على سمعة ودور أمريكا العالمي ، لجأت إلى لعبة مكشوفة وهي إجراء انتخابات عاجلة جداً ، كالانتخابات والاستفتاء اللذين سبقاها ، من اجل تأمين غطاء شكلي للانسحاب يحفظ ماء الوجه ، تحت حجة انتهاء واجب الولايات المتحدة في العراق ، بعد إقامة ما تسمية ( الديمقراطية ) في العراق · يضاف إلى ذلك أن هذه الانتخابات هندست لزرع عوامل تقسيم العراق بعد الانسحاب الأمريكي ، ووضع حكومة التحرير الوطنية أمام أمر واقع ، وهو أن حكومة عراقية ( منتخبة ) قد وقعت اتفاقيات عسكرية واقتصادية مع أمريكا ، تمنح الأخيرة بموجبها قواعد عسكرية وحقوق نهب النفط العراقي لعدة قرون من الزمن ·
أيها المناضلون
إن إضفاء الطابع الشرعي على الحكومة العميلة في العراق ، بواسطة الانتخابات التي جرت ماهو إلا تمهيد للانسحاب كلياً أو جزئياً من العراق ، وذلك مرتبط بتطور الأوضاع الميدانية ، ومحاولة للحصول على وثيقة ( قانونية ) توفر لأمريكا فرصة إقناع أوساط عالمية بأنها تملك حق تطبيق الاتفاقيات لأنها ملزمة لأية حكومة عراقية مادامت قد وقعت من قبل حكومة منتخبة ! كما أن إجراء الانتخابات استهدف إعطاء عملاء إيران في جنوب العراق وعملاء الكيان الصهيوني في شماله ورقة الشرعية للانفصال عن العراق تحت ذريعة انتخاب الشعب لهم ، وتنفيذاً للدستور الصهيوني الفارسي الانفصالي ·
يا جماهير امتنا العربية
إن أهداف مؤامرة الانتخابات التي زورتها أمريكا لن يكتب لها التنفيذ والنجاح أبدا ، فشعب العراق البطل الذي نجحت مقاومته المسلحة في إلحاق الهزيمة النكراء بأقوى دولة في التاريخ قادر على منع إقامة قواعد عسكرية على أراضيه ، ويملك الإمكانيات النضالية والقانونية والفنية على منع نهب نفط وثروات العراق · ولنا في تجربة تأميم النفط وخوض معركة تاريخية لإنجاحها مثال شديد الجاذبية ·
لذلك فان حزبنا يؤكد مجدداً ثقته بشعب العراق وقيادته الوطنية على معالجة كل الآثار المترتبة على الانتخابات ، وفي مقدمتها منع تقسيم العراق وتحريم وجود قواعد عسكرية على أراضيه وإبقاء ثروات العراق للعراقيين وليس للاحتلال وشركائه ·
أيها العراقيون الأبطال
إن إقامة جبهة وطنية عراقية واسعة تضم كل الوطنيين الذين يحاربون الاحتلال والذين رفضوا مصافحته وعملائه ، هو الضمانة الأساسية لإسقاط كافة مشاريع وخطط الاحتلال وترتيباته ، وان تنفيذ البرنامج السياسي والستراتيجي للبعث والمقاومة ، القائم على إقامة نظام تعددي ديمقراطي في العراق ، هو المرتكز الجوهري والمسبق لدحر مؤامرات الأعداء ، الذين سيستميتون في محاولة تفكيك العراق والاستمرار في تدميره ·
■ لتتظافر جهود كل الوطنيين العراقيين من اجل التعجيل بطرد الاحتلال وإقامة عراق ديمقراطي موحد أرضاً وإنساناً ·
■ الخزي والعار لمزوري إرادة الشعوب وناهبي ثرواتها ·
■ عاش العراق حراً عربياً واحداً ·
■ عاشت المقاومة العراقية الممثل الشرعي والوحيد لشعب العراق العظيم وجماهير الامة العربية في المواجهة التاريخية على أرض الرافدين ·
القيادة القومية
لحزب البعث العربي الاشتراكي
مكتب الثقافة والإعلام
في 2/1/2006م
